ابن عساكر

283

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وكان ثقة متفقدا لأحوال طلبة العلم والغرباء [ عدلا مأمونا ] « 1 » . [ سمع أباه وجده لأمه أبا نصر بن هارون . حدث عنه أبو بكر الخطيب ، والكتاني ، وعمر الرواسي ، وأبو القاسم النسيب ، وهبة اللّه ابن الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة وجمال الإسلام علي بن المسلم ، وطاهر بن سهل ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وآخرون ] « 2 » . [ قال علي بن الحسن الحافظ « 3 » سنة 551 ببعلبك ، أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ، أخبرنا جدي ، أخبرنا محمد بن جعفر السامري ، أنشدني محمد بن طاهر الرقي : ليس في كل حالة وأوان * تتهيأ صنائع الإحسان فإذا أمكنت فبادر إليها * حذرا من تعذر الإمكان ] حدث بسنده عن جده بسنده عن أبي هريرة وزيد بن خالد « 4 » وشبل « 5 » : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سئل عن الأمة تزني قبل أن تحيض « 6 » فقال : إن زنت فليجلدها « 7 » ثم إن زنت فليجلدها فقال في الثالثة أو في الرابعة : إن زنت فليبعها ولو بضفير « 8 » من شعر « 9 » . ولد أحمد بن أبي الحديد في ليلة الاثنين بعد الأذان ليلة أربع عشرة من شعبان سنة ثمانين وثلاث مائة .

--> ( 1 ) زيادة عن سير أعلام النبلاء 7 / 97 ( ط دار الفكر ) . ( 2 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير أعلام النبلاء 13 / 678 ( ط دار الفكر ) . ( 3 ) الخبر رواه الذهبي في سير الأعلام 13 / 679 نقلا عن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر . ( 4 ) هو زيد بن خالد الجهني أبو عبد الرحمن ويقال أبو طلحة المدني ، من مشاهير الصحابة ، ترجمته في تهذيب الكمال 6 / 456 وأسد الغابة 2 / 132 . ( 5 ) هو شبل بن معبد المزني ، وقيل : ابن خليد ، وقيل : ابن خالد ترجمته في أسد الغابة 2 / 351 وتهذيب الكمال 8 / 267 . ( 6 ) في أسد الغابة : تحصن . ( 7 ) في أسد الغابة : « فاجلدوها » في الموضعين . ( 8 ) في أسد الغابة : بحبل من شعر . ( 9 ) أخرجه البخاري في ( 87 ) كتاب المحاربين ( 16 ) باب الاعتراف بالزنا الحديث 6827 و 6868 ، ومسلم في ( 29 ) ط كتاب الحدود ( 5 ) باب من اعترف على نفسه بالزنا ( الحديث 25 - 1698 ) .